سبورات الخيزران
السيد الرئيس الفريق بشار الأسد صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها جلال خيزران   
الثلاثاء, 06 مارس 2012 20:44

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي

القائد العام للجيش والقوات المسلحة ـ رئيس الجمهورية العربية السورية

 

ـ ولد السيد الرئيس بشار الأسد في اليوم الحادي عشر من شهر أيلول من عام 1965 في مدينة دمشق ونما في وطنه سورية حيث كبر مع طموحاتها ومشاكلها ونهل من تاريخها وتتلمذ في مدرسة الفضيلة والوفاء وحب الوطن على يد الزعيم العربي الراحل حافظ الأسد.

 

أنجز دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة دمشق ومن ثم درس الطب في جامعتها وتخرج طبيباً في عام 1988م.. عمل بعدها في مشفى تشرين ثم سافر عام 1992م.. إلى بريطانيا للتخصص في طب العيون وعاد 1994م

 

..ـ انتخب في عام 1994م رئيساً لمجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي تقود النشاط المعلوماتي في سورية ورعى جميع الأنشطة المعلوماتية على ساحة الوطن، وفي 25/4/1998م. دشن موقع الجمعية المعلوماتية على شبكة الإنترنت.

وبهدف نشر الوعي المعلوماتي وجه لإطلاق البرنامج الوطني لنشر المعلوماتية عام 1997م حيث أتاح للمواطنين مجاناً البدء بتعلم استخدام الحاسوب والشبكات الحاسوبية، وذلك في المدن والأرياف والقرى في جميع أرجاء الجمهورية العربية السورية.

ـ كما وجه في عام 1999م. إلى إطلاق البرنامج الجامعي لنشر المعلوماتية الذي أتاح لخريجي الجامعات وطلابها التدرب على الحاسوب

 

.ـ أدى دوراً بارزاً في الحياة الاقتصادية للبلاد عبر مشاركته في الأنشطة الاقتصادية المختلفة وفي اطّلاعه على ما يجري في مؤسسات الدولة من دراسات في هذا الإطار.

 

ـ انتسب إلى القوات المسلحة وتدرج في السلك العسكري متبعاً مجموعة دورات عسكرية ميدانية.ـ يجيد إضافة إلى لغته الأم العربية كلاً من اللغتين الإنكليزية والفرنسية، تطبيقاً لشعاره القائل: «إن لغة الإنسان هي هويته ووطنه الروحي والهوية هي الانتماء وبالتالي من يبتعد عن لغته إنما يفقد ذاته»... فقد أدرك أهمية الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها في عصر المعلوماتية.ـ لم يقتصر اهتمام الدكتور بشار الأسد على علوم الطب وعلى التقنيات المعاصرة والعلوم العسكرية بل تعدى ذلك إلى اهتمامه بالثقافة كافة بما في ذلك علم النفس والاجتماع والفلسفة وما سوى ذلك، كل ذلك بنشاط ودقة دون كلل أو ملل

 

.ـ عرف عنه خلقه الحميد وتواضعه ووعيه السياسي والاجتماعي وهو القائل «أنا جاهز لما يطلبه الناس مني».ـ يعرف عن الدكتور بشار الأسد أنه رجل حضاري يعتمد المنهجية العلمية في أفكاره ومواعيده وكلماته.ـ رقي إلى رتبة فريق في العاشر من حزيران عام 2000م. بموجب المرسوم التشريعي رقم (9).ـ عين الفريق بشار حافظ الأسد قائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة في 11/6/2000م. بموجب المرسوم التشريعي رقم (10).ـ انتخب الرفيق بشار حافظ الأسد في المؤتمر القطري التاسع الذي انعقد في الفترة ما بين 17ـ20/6/2000م.. قائداً لمسيرة الحزب والشعب وذلك يوم 18/6/2000م. كما انتخب أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب وأميناً قطرياً لحزب البعث العربي الاشتراكي.

 

ـ ألقى في الجلسة الختامية للمؤتمر القطري التاسع يوم 20/6/2000. كلمة أكد فيها على «أن حزب البعث العربي الاشتراكي كان ولا يزال طليعة المناضلين وقلعة التحرير الحصينة، وسيبقى منيعاً صامداً وسيتنامى أكثر فأكثر، وسيكون عماد أي استقرار، ومحور أي تغيير أو إنجاز، وسيظل حزبنا أميناً لقيم البعثي الأول القائد حافظ الأسد». ـ كما أكد في كلمته في المؤتمر القطري التاسع قائلاً: «إنني ابن البعث تربيت في أحضانه ونهلت من فكره ونشأت في أسرة مكافحة يشكل البعث بالنسبة لها انتماءها وفكرها وعقيدتها ومرجعيتها وسيظل البعث انتماءنا وفكرنا وعقيدتنا ومرجعيتنا».ـ أكد على أن أهمية انعقاد المؤتمر القطري التاسع للحزب تأتي في ظروف داخلية أكثر استقراراً يتوحد فيها الشعب حول نهج القائد الخالد حافظ الأسد وأثبت انعقاد المؤتمر ثبات الحزب وسورية على هذا النهج ورسوخه.ـ ترأس أول اجتماع للقيادة القطرية يوم 24/6/2000.ـ في 27/6/2000م. تسلم من رئيس مجلس الشعب قرار المجلس بالموافقة بالإجماع على ترشيح سيادته لرئاسة الجمهورية العربية السورية وحدد العاشر من تموز عام 2000 يوماً للاستفتاء. ـ جرى الاستفتاء على منصب رئيس الجمهورية العربية السورية في 10/7/2000 وأعلن مجلس الشعب في جلسته يوم11/7/2000 نتيجة الاستفتاء بانتخاب الفريق الدكتور بشار الأسد قائد مسيرة الحزب والشعب الأمين القطري للحزب رئيساً للجمهورية. ـ في السابع عشر من تموز عام 2000.. أدى الفريق بشار الأسد اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب لولاية رئاسية مدتها سبع سنوات.. وأكد في خطاب القسم أن سورية ستتابع مسيرته على قاعدة التواصل والتحديث وأنها لن تفرط في حبة من ترابها الوطني طال الزمن أم قصر.ـ أعيد انتخابه رئيساً للجمهورية بتاريخ 27/5/2007 وأدى اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب بتاريخ 17/7/2007 إيذاناً ببدء ولايته الدستورية الثانية

 
نبذة عن حياة القائد الخالد حافظ الأسد صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها جلال خيزران   
الثلاثاء, 06 مارس 2012 20:07

ولد القائد الخالد حافظ الأسد في السادس من تشرين الأول عام /1930/ في بلدة القرداحة (محافظة اللاذقية) من أسرة فلاحية وطنية عرفت بمقارعة الاستعمار والدفاع عن قضايا الشعب فحمل صفات عائلته ذات الجذور والقيم العربية الأصيلة وأضاف إليها صفاته الذاتية تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرداحة وانتقل بعد ذلك لإتمام تعليمه في ثانوية التجهيز (جول جمال) في مدينة اللاذقية مطلع الأربعينيات.

انخرط حافظ الأسد في العمل السياسي في اللاذقية قبل انعقاد المؤتمر الأول لحزب البعث في نيسان عام 1947، وكان نضاله ضمن التجمعات الطلاّبية إذ كان بعض المدرسين في ثانوية التجهيز الرسمية وبعض الطلاب الأكبر منه سناً يتناقلون الأفكار القومية والاشتراكية السائدة آنذاك وبرز اهتمامه بالقضايا العامة منذ تلك الفترة فتبوأ القائد الخالد مناصب قيادية في الحزب حيث كان أميناً لفرقة الحزب في القرداحة وكانت أغلب الاجتماعات تعقد في منزل والده المغفور له علي سليمان الأسد بسبب الظروف السياسية وملاحقة الوطنيين، كما ساهم في المظاهرات ضد الاحتلال الفرنسي وفي النشاطات السياسية من أجل الجلاء وبعد ذلك انتخب في لجنة طلاب محافظة اللاذقية وقاد حركة الطلاب في محافظة اللاذقية بصفته رئيساً لهذه اللجنة وقد كان النضال من أجل قضية فلسطين وغيرها من القضايا العامة هو الوجه البارز للعمل السياسي آنذاك. ونتيجة لمواقفه النضالية وقيادته للمظاهرات الطلابية دخل سجوناً عدة.

 

وفي تلك الفترة انتسب إلى حزب البعث العربي (نحو عام 1947) وناضل في صفوفه فاكتسب بعداً جديداً أساسياً يكمل شخصيته الفذة، كما اكتسب الحزب بانتساب حافظ الأسد له رباناً ماهراً يعمل على توجيه السفينة بالاتجاه الصحيح إلى أن جاءت الحركة التصحيحية نتاجاً لهذه التجربة المتراكمة فكان أن تبوأ حافظ الأسد دفة القيادة باعتبارها تطوراً طبيعياً لدوره في الحزب منذ تأسيسه.

كان يريد دراسة الطب لكنه شاهد استخدام الاستعمار للقوة والعنف ضد الشعب فاقتنع أن الخدمة العسكرية ستكون أكثر فعالية في خدمة البلاد لرد الظلم والاضطهاد، حصل على شهادة الدراسة الثانوية للفرع العلمي من ثانوية التجهيز (جول جمال) في اللاذقية وتطوع في الكلية العسكرية عام /1952/ واختار الكلية الجوية وتخرج منها ملازماً طياراً مطلع عام 1955 بعد أن نال المرتبة الأولى في الطيران العملي في كل سنة من سنوات الدراسة وعند التخرج حصل على بطولة الألعاب الجوية ونال كأس البطولة، رفّع إلى رتبة ملازم أول بتاريخ 1/7/1956 ثم إلى رتبة نقيب في 1/1/1959، اتبع دورة قائد سرب ليلي في القاهرة، ودورة في الاتحاد السوفييتي، وبعد عودته نقل إلى الإقليم الجنوبي، كما اتبع دورات عسكرية كطيار قتال على مختلف أنواع الطائرات ودورة قتال نهاري وليلي وأوفد في بعثات دراسية خارجية فاجتاز بدرجة امتياز دورة قائد سرب عام 1959، واتبع دورة أركان طيران عام 1964 بامتياز.

 

عاش حافظ الأسد تجربة الوحدة بين سورية ومصر فانتدب للخدمة في أحد أسراب القتال الليلي في القاهرة أثناء الوحدة، كما أصبح مسؤولاً عن مطار على طريق الإسماعيلية. وبسبب مواقفه من حكم الانفصال عام 1961 دخل السجن في مصر حيث بقي 44 يوماً في سجن أبي زعبل وغيره وفي دمشق دخل سجن المزة العسكري ومكث طويلاً حتى سرح من الجيش بأمر من حكومة الانفصال بعد أن أبعد عن القوات المسلحة في 2/12/1961 نقل إلى إحدى الوزارات المدنية بعد مؤامرة الانفصال (أيلول عام 1961) إلا أن ذلك لم يثنه عن عزيمته فتابع النضال ضد الانفصال وكان رائداً في التنظيم النضالي وقيادته إذ ساهم بفعالية في النضال السياسي لإسقاط حكم الانفصال وكان من قادة التنظيم السري العسكري الذي قاد ثورة الثامن من آذار عام /1963/ كعضو في اللجنة العسكرية القيادية التي تقود القوات المسلحة حزبياً وسياسياً والأبرز فعالية وتأثيراً بين أعضائها فكان له الدور الأساسي والنشط في الاتصالات المكثفة التي هيأت لثورة آذار المجيدة وفجرتها وجاءت تتويجاً لمرحلة نضالية صعبة برزت فيها قدرة القائد الخالد حافظ الأسد على ابتكار صيغ ملائمة للاتصال والتنسيق مع رفاقه البعثيين في عهد الوحدة أثناء وجوده في مصر وبعد ذلك في عهد الانفصال تجلى تأثير القائد الخالد وقيادته الحزبية ذات البصيرة في دوره الذي سبق ثورة آذار وفي جمع الطاقات الحزبية المبعثرة وحفاظه على وحدة الحزب الفكرية والتنظيمية ويتأكد ذلك كله من خلال مواقفه من قادة اليمين في المؤتمر القومي السادس عام /1963/ ومقرراته ثم موقفه الحازم والمؤثر في حركة /23 شباط عام 1966/ وبعد ذلك موقفه في القضاء على مؤامرة أيلول 1966 وتجلى موقفه الجريء في المؤتمر القطري الرابع والقومي العاشر عام 1968 وفي المؤتمر القطري الرابع الاستثنائي عام 1969 والعاشر الاستثنائي عام 1970 ضد القيادة المناورة والمتسلطة وممارستها الخاطئة.

 

شغل الأسد مناصب رئيسة في قيادتي حزب البعث العربي الاشتراكي (القومية والقطرية) منذ ثورة الثامن من آذار وكان له الدور البارز في إنجاح حركة 23 شباط 1966 التي أبعدت عن مسيرة الحزب الاتجاه اليميني وفي الوقت نفسه كان يقوم بمهام ضخمة في قيادة القوات المسلحة حيث قاد قاعدة جوية فور عودته إلى القوات المسلحة مع ثورة الثامن من آذار.

رقي إلى رتبة لواء طيار في 2/12/1966 وعين قائداً للقوى الجوية والدفاع الجوي. منح شهادة أركان حرب وحاز على تقدير امتياز اعتباراً من 1/9/1965. سمي وزيراً للدفاع إضافة إلى قيادة القوى الجوية وذلك في 23/2/1966 ورفع إلى رتبة الفريق الجوي في 1/7/1968م.

تولى منصب رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع في 21/11/1970 بعد قيامه بقيادة الحركة التصحيحية التي أدت إلى انفتاح الحزب على جماهير الشعب وعلى الوطن العربي وأعادت الحزب لجماهيره والتفاف الجماهير حول الحزب وقيادته ودشنت هذه الحركة المباركة عهداً جديداً في حياة حزب البعث والنضال العربي عموماً فالتقى بالشعب والتقى الشعب به لخوض معارك جديدة رفعت مكانة سورية وسمحت للحزب أن يمضي قدماً في تجسيد مواقفه القومية وكان للقائد الخالد العديد من المنجزات التي جعلت سورية دولة محورية فكان بناء الجيش العقائدي وما حققه من انتصارات بعد عدة هزائم متلاحقة من عام 1948 وحتى 1967 والكثير من الإنجازات الداخلية في المجال التنظيمي للسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية. أما على الصعيد الدولي فأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة العمل العربي المشترك وأكد أنها قضية العرب الأولى وهي القضية المحورية للصراع في المنطقة.

 

لقد اجتاز القائد الخالد حافظ الأسد كل الصعاب التي مرت به منتصراً واستلهم من الحزب وألهمه وقاده إلى النصر وكان في هذا ينتصر لطموحات القومية العربية الباحثة عن مسلك مضيء وعن قائد يقودها إلى أرض صلبة.

انتقل إلى رحمته تعالى في العاشر من حزيران عام /2000/ إذ وقع في ذلك اليوم المصاب الأليم الذي هز أعماق الشعب والأمة لأنه كان الملهم والموجه والمعلم وفي طليعة مناضلي البعث وأكثرهم عطاء وتضحية، كان القائد الذي جسد فكره وقيمه ونضاله وآمال الشعب وأهداف الأمة وكرامتها.

آخر تحديث الثلاثاء, 06 مارس 2012 20:36